Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

banner.gif (36663 bytes)

 

E-mail

الإسلام والغرب

مشاركات

مقالات

الصفحة الأولى

im12.gif (12519 bytes)

الصحيفة لكل العرب هي منبر رأيك فلا تبخلوا بصوتكم ومشاركاتكم - صدرت في 2 أغسطس 2001

bell.gif (12577 bytes)

صحيفة الجرس

jazeera.gif (4342 bytes)

شبكة أخبار الجزيرة

bbcarab.gif (2373 bytes)

بي بي سي أونلاين

 

 

Opinion.gif (586 bytes)

إرهاب هوليوودي واستعمار تكنولوجي          سالم أيوب


العولمة والقرية الكونية وما شهدناه من مفاهيم لمفردات التطور التكنولوجي خلال احدى عشرة عاما ، لدليل على مدى التقدم والرقي الفكري والتقني في عقلية الإنسان وساعدته الدخول بالألفية الثالثة بكل قوة وثبات .لنرجع إلى بداية الثلث الأخير من الألفية الماضية وتحديدا منذ العام 1965 لرأيت أن الانترنت كان ببداياته في مختبرات وكالة الإستخبارات العسكرية الأمريكية ( C..I.A ) . وقد تم استخدام هذه التكنولوجيا فيما بين المؤسسة العسكرية الأمريكية والبنتاغون . وبعد 30 عام قررت ( C.I.A ) أن تطرح هذه الخدمة عالميا وأطلقت عليه الثورة الإتصالاتية .
وبالتدقيق فيمن كان يتولى تطويرها والعالم بأسرارها C.I.A ) ) فإنك تلاحظ أن هذا المشروع الأمريكي لا يخلوا من الشبهات والدوافع الموبوءة حين طرحه "سبيلا" لكل من يريد . حتى "بيل غيتس" فهو صناعة أمريكية مثله مثل "أسامة بن لادن" الذي تجعله أمريكا شماعة تلبسه ثوب الإرهاب الذي تمارسه في داخل الولايات المتحدة وتمارسه أيضا بشعوب العالم جميعا بلا استثناء بما فيهم دول أوروبا . فالإرهاب بدعة أمريكية اصطنعته بداية في أروقة مستشارية الأمن القومي الأمريكي ووكالة الإستخبارات ، حتى أنها نفذت بعض هذه العمليات الإرهابية ضد مصالحها بالخارج والداخل وضد أطراف أخرى من دول العالم والهدف منه غرس مفهوم "الإرهاب" كمفهوم عالمي مما يمكنها من بسط سيطرتها على أيا من كان بسهولة بعد أخذ التأييد المطلق من أغلبية الدول . وتم تجيير الحركات التحررية ومقاومة الإستعمار ضمن منظومة الإرهاب التي تطرحها أروقة الحكم الفاشيستي اللابسة عباءة الرأسمالية بأمريكا ولا تظنوا أن من يحكم هو الرئيس الأمريكي ولا تلك المؤسسات الديمقراطية ، بل أن صناعة السينما في هوليوود لم تكن لتصل إلى هذا المستوى من الإبداع لولا أن لعبة الحكم الديمقراطي بالولايات المتحدة الأمريكية هي صناعة هوليوودية متمرسة على خداع هذا الشعب والذي أقولها بصراحة بأنه شعب سطحي مسيطر عليه بفكرة الرأسمالية . فالشعب الأمريكي متناقض بعدة أشياء فتراه عاطفي تارة واستغلالي تارة أخرى يساق بسهولة لخديعة الديمقراطية التي تمارسها رموز محددة في سلطوية الحكم الغير مرئية وأقولها بكل صراحة ليست متمثلة بشخص الرئيس الأمريكي ولا بإدارته .
فأطروحة "الإرهاب" الذي تكافحه أمريكا حينما تشاء أو تجعله ذريعة لأي عمل إرهابي سياسي منظم لفئة من الدول لهو مدخل ناجح وناجع من أساليب الاستعمار الحديث ، وهذا مما لا شك فيه يصب جميعه في دعم مصالحها الإستراتيجية بالعالم والذي لولاه لما كان وجود إسرائيل واقعا وما كانت هذه الجزر العائمة المتنقلة ( حاملات الطائرات ) تصول وتجول جميع بقع العالم بدون خوف أو تردد ممارسة الإرهاب العسكري الضمني . والجميع يفهم ذلك ولكن من يستطيع أن يقف بوجه هذا السرطان ويغير متراكبات المعادلة أحادية الطرف الأمريكية الكاوبوية المولعة ب "جنون البقر"