Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

banner.gif (36663 bytes)

 

E-mail

الإسلام والغرب

مشاركات

مقالات

الصفحة الأولى

im12.gif (12519 bytes)

الصحيفة لكل العرب هي منبر رأيك فلا تبخلوا بصوتكم ومشاركاتكم - صدرت في 2 أغسطس 2001

bell.gif (12577 bytes)

صحيفة الجرس

jazeera.gif (4342 bytes)

شبكة أخبار الجزيرة

bbcarab.gif (2373 bytes)

بي بي سي أونلاين

 

 

Opinion.gif (586 bytes)


لم تخيبوا الظن يا عرب !!                                      سالم أيوب


منذ ما يقارب ثمانون عاما ، مثلي ومن أمثالي السابقين و اللاحقين "يحلمون" وليس عيبا أن نحلم ! (بل أصبحنا نخجل من الحلم ) ولكن بماذا نحلم ؟ "كرامتنا" ولن أقول الكرامة العربية بل هي كرامة الإنسان بأن يحيا حرا ، أبيا وعزيزا . هذه مفردات وردت جميعها في نصوص الحق الإنساني في الحياة وقد صاغتها المنظمة الدولية لحقوق الإنسان ومن أجله تمحورت أهداف هيئة الأمم المتحدة . فسنت قوانين ونظم لإيجاد آلية تعامل بين جميع الدول فيما بينها سلميا بعدما عانت جميعها من ويلات الحروب والنزاعات لعقود من الزمن . والجاهل قبل العارف يدرك هذا ويردد أن ذلك ما كان إلا لمصلحة البشرية كي نحيا حياتا كريمة . ولكن ما نشاهده لم يكن هذا !!
هذه مقدمة لا بد منها ولكن ما يهمني هل تغير حالنا العربي منذ الثورة العربية الكبري ؟
دعني أورد لك تسلسل مقتضب منذ العام 1920 وحتي يومنا هذا ومن بعدها نبدأ الحديث .
بعد أن تخلصنا من ظلم وجور الحكم التركي ( من مخلفات الخلافة العثمانية ) ومع نهاية الحرب العالمية الأولى تحولنا من استعمار "الخلافة" إلى الاستعمار الأجنبي وجزأ الوطن العربي إلى دويلات
توزعت فيما بين بريطانيا ، فرنسا وإيطاليا . هؤلاء لم يختلفوا عن سابقيهم الأتراك ، فهدفهم واحد
( استنزاف هذه المنطقة ماديا وبشريا ) ولكن هناك فرقا بسيطا جدا جدا !! ألا وهو محاربة الإسلام كعقيدة ودين . إلى أن جاءت الحرب العالمية الثانية وما زلنا نعاني وكرامة الإنسان في هذه المنطقة ودعني أقول الكرامة العربية تعاني الكثير من الإنحطاط والمهانة . على أثرها بدأ بريق من الأمل بالظهور مع حركات تحررية عززت القليل القليل من تلك الكرامة واستطاعت بعضا من الدول العربية أن تنال استقلالها وتباعا غدت كثير من دويلاتنا مستقلة . ويا لفرحتي لقد نجحنا في تحجيم وإنهاء الاستعمار العسكري ولكن كرامة المستعمر أقوى من كرامتنا العربية فزرعت إسرائيل بالمنطقة . أن تتخلى عن شيئى ما كرها وليس طواعية ( وإن كنت صاحب كرامة ) تطمح أن تسترده في يوم ما ، ولا أقصد هنا استرداد فلسطين من المحتل !! حاشا وكلا !
ولكن ما فقده الاستعمار بخروجه من المنطقة العربية وإنهاء تواجده العسكري ، أراد أن يعيد استعمارنا ثانية ( طبعا بوجود إسرائيل ) بشكل آخر ولكنه أقسى عن سابقته بما يسمى "الاستعمار الاقتصادي والفكري" .
ولا أريد أن أسرد عليكم ما عانيناه من إسرائيل على مدى سبعة عقود لعلمي الأكيد بأن الطفل أصبح يعلم ذلك ولكن ما يهمني فعلا هل نحن العرب أصحاب كرامة ؟؟ أجيال التاريخ العربي الحديث تتسائل ما معنى أن تحيا بكرامة ؟ ثمانون عاما ولا يوجد إجابة لهذا السؤال حتى أصبحنا ندور جميعا في حلقة مفرغة باحثين عنها كى نفهمها ومن يدري بعد ذلك "قد" وأقول "قد" نعمل على ممارسة أو تجربة الحياة بكرامة . عجبا ما أرى ! يقولون " إذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة أهل البيت الرقص " وسؤالي هل الشعوب العربية مقدرا لها أن تبقى ترقص ؟ لله درك يا شعبي العربي ، هل إيقاع هذا اللحن من الجمال والعذابة ليبقيكم ترقصون ؟؟
ليس عجبا أن نحيا بلا كرامة ولستم ممن يخيبون الظن !!   عين